بقلم حميد الناجي
زمن الإشتياق وغياب الوفاء
اشتقت لبراعمي داخل الفصل
و اشتقت لعائلتي وللدفء
زمن غاب فيه الوفاء
فحتى الصديق أصبح غريب
رغم تراكم وسائل التواصل
و رغم سهولة الحياة
أصبحنا في زمن الغرباء
نتكلم بصمت
نعبر بدموع
نعاني بجروح
و لا صوت يسمع لنا
رغم ضوضاء المدينة
أُحسُ بالوحدة والغربة
كيف لا يمكن أن يتولد هذا الإحساس
ولا أحد يوفي بعهوده
عهد المحبة إنتهى مع قيس وليلى
زمن الوفاء إنتهى مع ضهور المصالح
زمن العفة إنتهى مع الفحشاء
كيف للقلب أن لا يبكي دما
وكل شيء يدعوا للبكاء
فقدت أحبائي في منتصف الطريق
و توقفت أتدبر ظلمتي
و أحصي عدد النجوم
تمنيت يدا دافئة تتحسس أحزاني
ها أنا أبحث عن الوفاء رغم تعاستي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق