أعيش في متاهات الحزن والأسى
في ظلمات النهار والدجى
ربما يشع الصبح نورا في الضحى
وربما تطلع الشمس ممزوجة بالظلمى
وربما يزيد الظلام سودا وقهرا
ومن يظن قد يبقى الوضع هكدا
فالحياة تبقى مجرد حلم و هوى
بين سبات عميق لا يدري الإنسان متى وأين و كيف إنتهى
لكن من منا يظن أن هدا الحلم سينتهي حقا
أم أنه واقع سيفرض نفسه ويتجلى
أخدنا فكرنا عن الحياة كدبا وتزويرا
وإعتبرنا كل شيئ فيها حسنا و جميل
صحيح أننا قرأنا من غير تجربة
لكن واقعي أتبت لي أن ما قرأته كان مجرد كلاما
و الحقيقة أشد مكرا من الكتبا
لكن بين هدا و داك شخص يتعدب من جراء ألم لم يكن فيه مدنبا
نعيش و ننتظر الموت فالأحياء هم إخوان الموت
فلتقدم كل نفس مادا تقدم غدا
خربشات صباحية
حميد الناجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق